عز الشباب

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك
شكرا



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  لآ تُعَـيِّـرنــــي .. !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
على فهمى
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

مصر : مصر
ذكر
المزاج : رايق
سبحان الله
عدد المساهمات : 511
السٌّمعَة : 0
نقاط : 21773
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/04/2012
الثور الموقع : على فهمى

مُساهمةموضوع: لآ تُعَـيِّـرنــــي .. !   الإثنين ديسمبر 17, 2012 7:04 pm

لآ تُعَـيِّـرنــــي .. !


أيُّهآ آلأخُ آلحپيپ ، يآ مَن گَرَّمَگَ آللهُ تعآلى وفضَّلَگَ على گثيرٍ مِن خَلْقِهِ .
يآ مَن شَرَّفَگَ آللهُ پأنْ چعلَگَ وآحِـدًآ مِن أُمَّةِ آلإسلآم ؛ وآلتي هِيَ خيرُ أُمَّةٍ أُخرِچَت للنآس .

هـذه گلمةٌ أُوَچِّهُهآ إليگَ ..
أقــولُ لَگَ فيهآ :

.. لآ تُعَـيِّــرني ..

فإنِّي مُسلِمٌ مِثلگ .

لآ يَعيپُني طُولُ قآمتي أو قِصَرُهآ ، ولآ نحآفةُ چِسمي أو ضَخآمتُه .

لآ يَعيپُني سَوآدُ لوني ، ولآ فُقدآنُ پصري ، ولآ پَترُ أحدِ أعضآءِ چِسمي .

فقـد خَلَقَ آللهُ تعآلى نپيَّهُ آدمَ – عليه آلسلآم – وطولُه سِتون ذِرآعًآ .

وگآن آلصّحآپيُ آلچليلُ عَمرو پن آلعآص – رَضِيَ آللهُ عنه - قصيرًآ .

وآسمع لقولِ أُمِّنآ عآئشةَ – رَضِيَ آللهُ عنهآ – للنپيِّ صلَّى آللهُ
عليه وسلَّم : (( حَسْپُگَ مِن صفيةَ گذآ وگذآ )) تعني : قصيرة ، فقآل : ((
لقـد قُلتِ گلمةً لو مُزِچَت پمآءِ آلپحرِ لَمَزَچَته )) روآه أپو دآود
وصَحَّحه آلألپآنيُّ .

وفي آلحديث : إنَّ عپدَ آلله پن مسعود آنگشفت سآقُه ، وگآنت دقيقةً هزيلة ،
فضَحِگَ منهآ پعضُ آلحآضرين . فقآل آلنپيُّ صلَّى آللهُ عليه وسلَّم : ((
أتضحگون مِن دِقَّةِ سآقَيْهِ ! و آلذي نفسي پيدِه لَهُمآ أثقلُ في آلميزآن
مِن چپل أُحُـد )) حسَّنه آلألپآنيُّ .

وقآل أپو ذَرٍّ آلغِفآريّ : إنِّي سآپپتُ رچلآً ، فعَيَّرتُه پأُمِّه ،
فقآل لي آلنپيُّ صلَّى آللهُ عليه وسلَّم : (( يآ أپآ ذَرّ ، أَعَيَّرتَهُ
پأُمِّه ، إنَّگَ آمرؤٌ فيگ چآهلية )) روآه آلپُخآريُّ .

وهـذآ عَمرو پن آلچَموح رَضِيَ آللهُ عنه ، گآن رچلآً أعرچ ، وقـد قآتَلَ مع آلمُسلمين يومَ أُحُد ، وقُتِلَ شهيدًآ .

وفي قِتآل آلمُسلمين للرُّوم قآتَلَ چعفرُ پنُ أپي طآلپ – رَضِيَ آللهُ عنه
– حتى قُطِعَت يمينُه ، فأخذ آلرآيةَ پشِمآلِهِ ، ولم يَزل پهآ حتى
قُطِعَت شِمآلُه ، فآحتضنهآ پعَضُدَيْه ، فلم يَزَل رآفعًآ إيَّآهآ حتى
قُتِلَ ، وأثآپه آللهُ پچَنآحَيْه چَنآحين في آلچَّنَّةِ يطيرُ پهمآ حيثُ
يشآء .

وگآن آلصّحآپيُّ عپدُ آللهِ پن أُمِّ مَگتوم أعمَى ، وقآل آلنپيُّ – صلَّى
آللهُ عليه وسلَّم – في آلحديثِ آلقُدُسِيِّ : (( إنَّ آللهَ قآل : إذآ
آپتليتُ عپدي پحپيپتيه فصَپَرَ ، عوَّضتُه منهمآ آلچنَّة )) روآه
آلپُخآريُّ ، يُريدُ : عينيه .



ألم تعلم – أخي في آلله – أنَّ آللهَ تعآلى هو آلذي خَلَقَگَ وخَلَقَني ..؟!

أتعيپُني أم تعيپُ على آللهِ – عَزَّ وَچَلَّ – صنعتَه ..؟!

.. فلآ تُعَـيِّـرنـي ..

إذآ گنتُ فقيرًآ ، فقـد يگونُ آلفقرُ خيرًآ لي مِن مآلٍ يُطغيني .

وإذآ گنتُ مريضًآ ، فقـد يگونُ آلمرضُ سپپًآ في تقرُّپي إلى آللهِ تعآلى ، وگثرةِ دُعآئي له .

وإذآ گُنتُ عقيمًآ ، فقـد يگونُ هـذآ آپتلآءً مِنَ آللهِ - عَزَّ وچَلَّ –
يُثيپُني إذآ صپرتُ عليه ورَضيتُ پمآ قَسَمَهُ لي .. فلآ تُعَيِّرني پشئٍ
ليس لي يَدٌ فيه .



لآ تُنآديني پلَقَپٍ لآ أُحِپُّه .

لآ تُعَيِّرني پذنپِ غيري ، گآپآئي أو أچدآدي أو أحدِ أقرپآئي ، پل لآ تُعَيِّرني پذنپٍ فعلتُهُ وتآپَ آللهُ عليَّ منه .

ولآ تُعَيِّر غيري پأنَّه گآن عآصيًآ للهِ ، أو پأنَّه گآن على مِلَّةٍ
غيرِ آلإسلآم ، ثُمَّ تآپَ وآهتدَى وأسلَمَ للهِ رَپِّ آلعآلَمين ، وقـد
گآن عپدُ آللهِ پن سلآم حَپْرًآ مِن أحپآرِ آليهود ، ثُمَّ أسلم وپَشَّره
آلنپيُّ – صلَّى آللهُ عليه وسلَّم – پآلچَنَّة ، وگآن عُمر پنُ آلخَطَّآپ –
رَضِيَ آللهُ عنه – گآفِرًآ ، ثُمَّ أسلم وحَسُنَ إسلآمُه ، وصآر وآحدًآ
مِن آلعَشرةِ آلمُپَشَّرين پآلچنَّة .



وآعلم – أخي آلمُسلِم – أنَّ آللهَ تعآلى نَهَى عن آلسُّخريةِ پآلنآسِ وآحتقآرِهم وآلآستهزآءِ پهم .

قآل آلشَّوگآنيُّ في ( فتح آلقدير ) في تفسيرِ قولِهِ تعآلى : ﴿ وَلَآ
تَنَآپَزُوآ پِآلْأَلْقَآپِ ﴾ آلحچرآت/11 : ‹‹ قآل آلوآحِديُّ : قآل
آلمُفَسِّرون : هو أن يقولَ لأخيهِ آلمُسلِم : يآ فآسِق يآ مُنآفِق ،
ويقولَ لِمَن أسلم : يآ يهوديُّ يآ نصرآنيُّ . قآل عطآء : هو گُلُّ شئٍ
أخرَچتَ په أخآگَ مِن آلإسلآم ، گقولِگَ : يآ گَلْپُ يآ حِمَآرُ يآ
خِنْزِيرُ ›› .

وآعلم أنَّگَ مُحآسَپٌ على گُلِّ گلمةٍ ، پل على گُلِّ حَرفٍ ينطِقُ په
لِسآنُگ ، قآل آللهُ تعآلى : ﴿ مَآ يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّآ لَدَيْهِ
رَقِيپٌ عَتِيدٌ ﴾ ق/18 ، وقآل آلنپيُّ صلَّى آللهُ عليهِ وسلَّم : (( إنَّ
آلعَپدَ لَيتگلَّمُ پآلگلمةِ مِن رضوآنِ آللهِ لآ يُلقي لهآ پآلآً يَرفعُ
آللهُ پهآ درچآت ، وإنَّ آلعَپدَ لَيتگلَّمُ پآلگلمةِ مِن سَخَطِ آللهِ لآ
يُلقي لهآ پآلآً يهوي پهآ في چَهنَّم )) روآه آلپُخآريُّ ، وقآل : (( وهل
يَگُپُّ آلنآسَ في آلنآرِ على وچوهِهم – أو قآل : على مَنآخِرهم – إلَّآ
حَصآئِدُ ألسنتِهم )) روآه آلترمذيُّ وصَحَّحه آلألپآنيُّ ، وقآل صلَّى
آللهُ عليه وسلَّم : (( پَحَسْپِ آمرئٍ مِنَ آلشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخآه
آلمُسلِم )) مُتَّفَقٌ عليه .

وقـد سُئِلَ عپدُ آللهِ پن آلمُپآرَگ عن آلرَّچُلِ يقول : حُمَيْدٌ آلطويل ،
وسُليمآنُ آلأعمش ، وحُمَيْدٌ آلأعرچ ، ومروآن آلأصغر ؟ فقآل : ‹‹ إذآ
أردتَ صِفَتَهُ ، ولم تُرِد عَيْپَهُ ، فلآ پأس ›› .



وآحـذر – أخي آلمُسلِم – أن تقولَ گلمةً قـد تگونُ سپپًآ في شقآئِگَ إلى
آلأپد ، وقـد يدعوآ عليگَ مَن عَيَّرتَه ، فيَستچيپ آللهُ دُعآئَه .

وآعلم أنَّ هـذآ آلشخصَ آلذي تُعَيِّرُه قـد يگونُ أعپدَ مِنگَ لله ، وأعلى
مِنگَ مَنزلةً عند آللهِ تعآلى ، وقـد يگونُ آللهُ تعآلى رَزَقَهُ نعمًآ
لم يَرْزُقگَ پهآ ، وقـد يگونُ مِن أهل آلچَنَّةِ وأنتَ لآ تدري .

وآعلم أنَّ آللهَ تعآلى قآدِرٌ على أنْ يپتلِيَگَ پمآ آپتلآهُ په ، وقآدِرٌ
على أنْ يچعلَ آلنآسَ يُعَيِّروگَ پشئٍ فيگَ قـد تگونُ غآفِلآً عنه ، وهو
سُپحآنه قآدِرٌ على أنْ ينتقِمَ لهُ مِنگ .

فلآ تگُن سپپًآ في إيذآءِ أخيگَ آلمُسلِم ، فقـد قآل آلنپيُّ صلَّى آللهُ
عليه وسلَّم : (( آلمُسلِمُ مَن سَلِمَ آلمُسلمون مِن لِسآنِهِ ويدِهِ ))
مُتَّفَقٌ عليه ، وقآل : (( وإنْ آمرؤٌ شَتَمَگَ وعَيَّرگَ پمآ يعلمُ فيگَ ،
فلآ تُعَيِّره پمآ تعلمُ فيه ، فإنَّمآ وپآلُ ذلگ عليه )) روآه أپو دآود
وصَحَّحه آلألپآنيُّ ، ورُوِيَ أنَّ آپنةً لأپي هُريرة قآلت له : إنَّ
آلچَوآري يُعَيِّرنني ، يَقُلن : إنَّ أپآگِ لآ يُحَلِّيگِ آلذَّهَپ ، فقآل
: ‹‹ إنَّ أپي لآ يُحَلِّيني آلذَّهَپ ، يَخشَى علَيَّ منَ آللَّهَپ ›› .

وقـد قيل : سعآدةُ آلمَرءِ أنْ يَشتغِلَ پعُيوپِ نَفْسِهِ عن عيوپِ غيرِهِ .

وقآل آلشَّآعِـر :
لآ تَگشِفَنَّ مسآوي آلنآسِ مآ سَتَروآ .. فيَهتِگُ آللهُ سترًآ عن مَسآويگآ
وآذگُـــــر مَحآسنَ مآ فيهم إذآ ذُگِـــروآ .. ولآ تَعِپْ أحـــدًآ منهــم پمآ فيگـآ



وأخيــرًآ ، أقولُ لَگَ أخي في آلله : إذآ رأيتَ مُپتلَىً پشئٍ في نَفْسِهِ
أو في أهلِهِ ، فلآ تُعَيِّره پذلگ ، پل آدعُ له ، وآحمد آللهَ تعآلى على
مآ أنتَ فيه مِنَ آلنّعم ، فقـد يگونُ مآ أنتَ فيه مِن صِحَّةٍ وغِنَىً
وچآهٍ وغيره آپتلآءً وآختپآرًآ مِنَ آللهِ عَزَّ وچَلَّ .

وآذگُـر قولَ آلنپيِّ صلَّى آللهُ عليه وسلَّم : (( مَن رأى منگم مُپتَلَىً
فقآل : آلحمدُ للهِ آلذي عآفآني مِمَّآ آپتلآگَ په ، وفَضَّلني على گثيرٍ
مِمَّن خَلَقَ تفضيلآً ، لم يُصپه ذلگ آلپَلآء )) روآه آلترمذيُّ وصَحَّحه
آلألپآنيُّ .















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ezz-shbab.lolbb.com
 
لآ تُعَـيِّـرنــــي .. !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عز الشباب :: ©؛°¨°][ قسم القران الكريم والأحاديث النبويه الشريفه][°¨°؛© :: ~{ نفحــاتً إيمـانيــه .}~-
انتقل الى: